قال مُوسَى (٥) بنُ إسماعيلَ: نا حمَّادُ بنُ [يزيد](٦) بنِ مُسلِمٍ (٧) قال: نا مُعاويةُ بنُ قُرَّةَ، عَنْ كَهْمَسٍ الهِلاليِّ قال: أَسْلمتُ، فأَتيتُ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأَخْبَرتُه بإسْلامي، فمَكَثتُ حَولًا، وقد ضَمُرْتُ (٨) ونَحَلَ جِسْمي، فخَفَّضَ فيَّ البَصَرِ (٩) ثُمَّ رَفَعه، قُلْتُ: أَما تَعْرفني؟ قال:"ومَنْ أَنْتَ؟ " قلتُ: أنا كَهْمَسٌ الهِلاليُّ قال: "فما بَلَغَ بِكَ ما أَرَى؟ " قلتُ: ما أَفْطَرتُ (١٠) بَعْدَكَ نَهارًا، ولا نِمْتُ ليلًا قال:"ومَنْ أَمَرَكَ أنْ تُعذِّبَ نَفْسَكَ؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، ومِنْ (١١) كُلِّ شَهرٍ يومًا"،
(١) هذا الباب جاء في (ث) (س) بعد: "باب كهيل". (٢) الجرح والتعديل (٧/ ١٧٠)، والثقات لابن حبان (٣/ ٣٥٦). (٣) قوله: "له صحبة" ليس في (ث). (٤) في (س): "له صحبة. يُعد في المصريين". (٥) في (س): "قال لنا موسى". (٦) في (ق)، (ث): زيد. والصواب المثبت. (٧) في (س): "حماد بن مسلم". (٨) في (س): "صمت". (٩) في (س): "الطوب". (١٠) في (س): "ثم رفعه، فقال: ما لك؟ فقلت: ما أفطرت". (١١) في هذا الموضع والذي يليه في (ق): "من".