وَقالَ موسى بنُ إسماعيلَ: ثنا أبو الرَّجاجِ عبدُ الواحدِ بنُ نافعٍ، قالَ: شهِدتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ رافعِ بنِ خَدِيجٍ، فقالَ: أخبرَني أبي أنَّه كانَ يَسمَعُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يأمُرُ بِتأخِيرِ العَصرِ.
ولا يتابَعُ علَيهِ.
وَقالَ (٣) الحُمَيديُّ: ثنا الوليدُ، ثنا الأوزاعيُّ، حدَّثني أبو النَّجاشيِّ، حدَّثني رافعُ بنُ خَدِيجٍ: كنَّا نُصلِّي معَ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- العَصرَ، ثم نَنْحرُ الجَزُورَ، فَنَقسِم عشرةَ قِسَمٍ، ثم نَطبُخُ، فَنأكُلُ لَحمًا نَضِيجًا قبلَ أن تَغرُبَ الشَّمسُ.
وهذا أصحُّ.
[٦٢٦١] عبدُ اللَّهِ بنُ رافعٍ (٤).
ويقالُ (٥) أيضًا: أبو رافعٍ، مَولى أُمِّ سلَمةَ، زَوجِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
سمعَ أُمَّ سلَمةَ، وأبا هُريرةَ.
سمعَ مِنه (٦) سعيد المقبُريُّ، وأفلحُ بنُ سَعيدٍ، وابنُ إسْحاقَ.
مدَنيٌّ (٧).
(١) في (ث): "فقلت". (٢) زاد بعده في (ث): "وأذن مؤذنه للعصر، فكأنه قدم الأذان، فقال: أخبرني أبي؛ أنه كان يسمع النبي يأمر بتأخير العصر". (٣) قوله: "وقال" ليس في (ث). (٤) الجرح والتعديل (٥/ ٥٣)، والثقات لابن حبان (٥/ ٣٠). (٥) في (ث): "يقال". (٦) في (ث): "روى عنه". (٧) في (ث): "مديني"، وكتب فوق السطر بعدها: "إسحاق".