قال إبراهيمُ: نا مالكُ (١) بنُ إسماعيلَ، قال: نا عبدُ السلامِ بنُ حربٍ (٢)، قال: نا (٣) غُطَيفُ بنُ أَعْيَنَ (٤)، عن مصعبِ بنِ سعدٍ، عن عَدِي بنِ حاتمٍ (٥)، قال: أتيتُ رسولَ اللَّهِ (٦) -صلى اللَّه عليه وسلم-، وفي عُنُقي صليبٌ، فقال: يا عَدِي، اطْرَحْ هذا الوَثَنَ (٧) مِنْ عُنقِكَ، فطَرَحتُه، فانتهيتُ (٨) إليه وهو يقرأُ في سورةِ براءة (٩){اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} فقلتُ: إنَّا لَسْنا نَعبدُهم، قال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُحرِّمونَ ما أَحلَّ اللَّهُ، فتُحرِّمونَ، ويُحِلُّونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ، فتَستحِلُّونَ"؟ قلتُ: بلى، قال:"فتِلْكَ عبادتُهُمْ"(١٠).
* * *
(١) في (ث): "الشيباني قال مالك". (٢) قوله: "بن حرب" ليس في (ث). (٣) في (ث): "أخبرنا". (٤) قوله: "بن أعين" ليس في (ث). (٥) قوله: "بن حاتم" ليس في (ث). (٦) في (ث): "أتيت النبي". (٧) في (ث): "فقال اطرح الوثن". (٨) في (ث): "وانتهيت". (٩) في (ث): "سورة التوبة". (١٠) في (ث): "فقال إن لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما. . . ويحلون ما حرم اللَّه فتحلون قال بلى قال فتلك عبادتهم".