مُصلِّيًا، وإن (١) شئتُ رأيتُه مُحدِّثًا، وإن شئتُ (٢) رأيتُه في غامِضِ الفِقهِ، ومجلسٌ آخرُ شَهِدتُه (٣) ما صُلِّيَ فيه على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٤)، يعني مجَلِسَ النُّعمانِ (٥).
ماتَ بالبَصرةِ.
سمعَ مِنه شعبةُ، ويحيى القطَّانُ.
وقال (٦) لي أحمدُ (٧): حدَّثنا موسى بنُ داودَ، سمِعتُ (٨) سفيانَ يقولُ سنةَ ثَمانٍ وخَمسينَ: لي إِحدى وسِتُّونَ (٩) سنةً، وماتَ (١٠) أبو إسحاقَ منذُ ثلاثينَ سنةً، وربَّما (١١) سمِعتُ أبا إسحاقَ يقولُ: حدَّثنا صِلةُ منذُ ستِّينَ سنةً.
وخرجَ سفيانُ من الكوفةِ سنةَ أربعٍ وخَمسينَ (١٢)، وماتَ بالبَصرةِ.
(١) في (ق): "وإذا". (٢) في (ق): "وإذا شئت". (٣) قوله: "شهدت" من (ث)، وهو الموافق لما في الأوسط للمصنف (٣/ ٦٠٠)، وفي (ش): "شهده" وفي (ق): "شهد". (٤) بعده في (ث): "هو الكوفي". (٥) قوله: "يعني مجلس النعمان" ليس في (ث). (٦) في (ق): "قال". (٧) في (ث): "قال أحمد". (٨) في (ث): "قال سمعت". (٩) في (ث): "لي أحد وستين". (١٠) في (ث): "مات". (١١) في (ث): "قال: وربما". (١٢) في (ث): "وخرج سفيان سنة أربع وخمسين من الكوفة".