المنتجب ودغفل بن حنظلة وأمثالهم وإبراهيم أيضا يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله مثل هني بن نويرة وسهم بن منجاب وخزامة الطائي وربما دلس عنهم" (معرفة علوم الحديث: صفحة ١٠٨) و"قال أبو حاتم لم يلق أحدا من الصحابة الا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا سيما عن بن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا" (طبقات المدلسين رقم ٣٥) وجاء في ترجمته في تاريخ الثقات للعجلي (١/ ٢٠٩ رقم ٤٥) " إبراهيم بن يزيد النخعي لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي ﷺ وقد أدرك منهم جماعة ورأى عائشة ﵂ رؤيا" وقال ابن المديني "إبراهيم النخعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ" (كتاب المراسيل لابن أبي حاتم - ترجمة إبراهيم النخعي رقم ١٩) وقال ابن حجر "وروي من طريق إبراهيم النخعي أنه سئل عن ذلك فقال قال عبد الله يعني بن مسعود فذكر مثله وإبراهيم لم يلق بن مسعود وإنما أخذ عن كبار أصحابه" (فتح الباري ٤/ ١٧٥). ويؤكد ذلك أن أصحاب المسانيد والصحاح والسنن أخرجوا أحاديث إبراهيم المعنعنة عن التابعين عن الصحابة (صحيح مسلم ١/ ١٦٥ رقم ٢٨٨ و ١/ ٦٥ رقم ٩١ وغيره وصحيح البخاري ١/ ٢٥١ رقم ٦٨٠ و ١/ ٤٠٧ رقم ١١٥٨ وغيره وصحيح ابن خزيمة ١/ ٤١ رقم ٧٤ و ١/ ٩٤ رقم ١٨٦ وابن حبان ٢/ ١٧ رقم ٨٥٨ والمستدرك ١/ ٢٩٢ رقم ٦٥١) والنسائي في سننه الصغرى (٨/ ٢٠٢ رقم ٥٣١٣ و ٨/ ٣٢٨ رقم ٥٧١٥)،
والخامس: أخرج ابن الجارود في المنتقى (٣٩/ ٩٤) وصحح أبو زرعة حديث إبراهيم النخعي عن أبي عبد الله الجدلي، قال ابن أبي حاتم في علله (١/ ٤٤١ رقم ٣١): وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه سعيد بن مسروق