٥٥٧ - عبد الرحمن بن بُجَيْد بن وهب الأنصاري الحارثي (١): له عند أبي داود أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كتب إلى يهود في القتيل الذي وجد بين أظهرهم (٢). قال ابن عبد البر: وهو ممن أدرك النبيّ ﷺ ولم يسمع منه فيما أحسب، في صحبته نظر (٣)، فمنهم من يقول: إنّ حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٤)، وله في السنن عن جَدَّته أم بجيد في إعطاء السائل ولو ظِلْفاً مُحَرَّقًا (٥). نقلت ذلك من خط والدي.
قال المُراجع: الراجح أن عبد الرحمن بن بجيد صحابي، قال ابن حجر "وقد أخرج أبو داود وابن مندة وقاسم بن أصبغ حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن بجيد- أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علما، ولكنه كان أسن منه" وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبي ﷺ، فلعله أسن من عبد الرحمن بسنة أو نحوها" (الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٢٤٤). وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في السنن الكبرى للبيهقي (٨/ ٢٠٩ رقم ١٦٤٣٩) وفي شرح مشكل الاثار (١١/ ٥١٥ رقم ٤٥٨٣).
(١) ٥٥٧ - له رؤية، وذكره بعضهم في الصحابة، وله حديث مرسل، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي. (٢) سنن أبي داود، رقم (٤٥٢٥). (٣) الاستيعاب (٢/ ٤٢١). وفي المخطوط: "روى أيضًا عن عمر وابن عباس وابن أبي ربيعة ومعاذ وأبي ثعلبة الخشني، وقيل: لم يدركهم. قاله في التهذيب" ثم ضرب عليه. (٤) ثقات ابن حبان (٥/ ٨٥). (٥) سنن أبي داود، رقم (١٦٦٧)، وسنن الترمذي، رقم (٦٦٥)، وسنن النسائي، رقم (٢٥٦٥). وقال الترمذي: حسن صحيح.