داود (١)، قال المزي: ولم يسمع منه (٢)، وعن عُمر في سنن أبي داود أيضًا (٣) ولم يدركه (٤). انتهى (٥).
قال المُراجع: وجماع الأمر أن الحسن البصري ثقة كثير التدليس فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو روى بالعنعنة عن شيوخه الذين أكثر عنهم كما صنع البخاري ومسلم في صحيحهما فأخرجا له أحاديث معنعنة فهي محمولة على الاتصال، قال الذهبي "كان الحسن كثير التدليس فإذا قال في حديث عن فلان ضعف لحاجة ولا سيما عمن قيل إنه لم يسمع منهم"(ميزان الاعتدال رقم ١٩٦٨).
١٧٩ - الحسن بن ذَكْوان (٦): قال يحيى بن معين: لم يسمع من حبيب ابن أبي ثابت شيئًا، إنّما سمع من عمرو بن خالد عنه (٧)، وعمرو بن خالد لا يسوى
(١) سنن أبي داود، رقم (٤١٨٠). (٢) تهذيب الكمال (٦/ ٩٨). (٣) سنن أبي داود، رقم (١٤٢٩). (٤) تهذيب الكمال (٦/ ٩٨). (٥) في حاشية الأصل: وروايته عن معاذ بن جبل مرسلة، قاله المنذري. (٦) ١٧٩ - أبو سلمة البصري، صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وكان يدلس، من السادسة، وروى له البخاري والترمذي وابن ماجه. (٧) أخرج عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد المسند (١/ ١٤٧)، وأبو يعلى في مسنده (١/ ٢٩٥)، رقم (٣٥٧)، والعقيلي في الضعفاء، رقم (٢٢٤٨)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١٠٩). من طريق الحسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب: أن النبيَّ ﷺ نهى عن أكل كلِّ ذي ناب … الحديث. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٩٠): رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله ثقات. قلنا: ولكن الأئمة تكلموا على هذا الإسناد وبينوا انقطاعه، وقد سبق قول ابن معين أن بين الحسن وحبيب: عمرو بن خالد، وهو كذاب، وكذا نقل الحاكم عن محمد بن نصر المروزي =