تدليسه قُبل منه فقد قال عنه ابن معين "ليس به بأس" وأحمد بن حنبل "كان من الحفاظ" وأبو زرعة "صدوق مدلس" وأبو حاتم "حجاج بن أرطأة صدوق يدلس عن الضعفاء" وشعبة "عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق"(الجرح والتعديل ٣/ ١٥٤) والذهبي "صدوق يدلس" و"أكثر ما نقم عليه التدليس"(ميزان الاعتدال رقم ١٧٢٦).
١٦٤ - حجاج بن الحجاج بن مالك الأسلمي (١): قال أبو حاتم: ليست له صحبة، ومما يدل على ذلك أنَّه يروي عن أبي هريرة (٢) وعن أبيه (٣).
قال المُراجع: وكذلك قال ابن حبان "ومن زعم أن له صحبة فقد وهم حديث الرضاع سمعه من أبيه عن النبي ﷺ"(٤/ ١٥٤) ويعضده أن ابن المبارك والليث ويحيى بن سعيد جميعهم رووا عن هشام عن أبيه عن حجاج بن حجاج عن أبيه عن النبي ﷺ وخالفهم ابن أبي الزناد فرواه ابن أبي الزناد عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن حجاج بن حجاج بن مالك الأسلمي، صاحب النبي ﷺ، أنه سأل النبي ﷺ(التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٥ - ترجمة حجاج بن حجاج الأسلمي). والقول قول الجماعة: الليث ومن تابعه.
١٦٥ - حُجْر بن العَنْبس الحضرمي (٤): قال أبو حاتم: أدرك الجاهلية ولم
(١) ١٦٤ - مقبول، من الثالثة، ولأبيه صحبة، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي. (٢) النسائي في السنن الكبرى. انظر: تحفة الأشراف (٩/ ٣١٣). (٣) سنن أبي داود والترمذي والنسائي. انظر: تحفة الأشراف (٣/ ١٧). وانظر: المراسيل (ص ٤٧)، وجامع التحصيل (ص ١٦٠). (٤) ١٦٥ - الكوفي، صدوق، مخضرم، من الثانية، وروى له أبو داود والترمذي.