سعيد بن جبير أن يكتب إليه تفسير القرآن، فكتب سعيد بن جبير بهذا التفسير إليه، فأخذه عطاء من الديوان، يعني فرواه (١). انتهى. قلت: وذكر المزي في التهذيب: أنَّه روى عن يحيى بن ميمون الحضرمي (٢). ووجدت بخط والدي: إنَّما روى عطاء بن دينار عن حكيم بن شريك عن يحيى بن ميمون، كما رواه أبو داود، وكذا رواه أحمد في مسنده والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك (٣). انتهى.
قال المُراجع: وقد اعتمد ابن أبي حاتم في تفسيره من عطاء عن سعيد بن جبير وكذلك الطبري وابن المنذر في تفاسيرهما. ولم أقف على إسناد لعطاء عن يحيى بن ميمون وإلا فإدراك عطاء ليحيى محتمل فعطاء متوفي في ١٢٦ هـ ويحيى في ١١٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٤٥٨٩ و ٧٦٥٧ على التوالي) وعطاء لم يعرف بالتدليس.
٦٩٥ - عطاء بن أبي رباح (٤): قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل -: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ فقال: لا يشبه، وقال علي بن المديني: رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ ولا من أم كُرْز شيئًا. وقال أبو زرعة: عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديق
(١) المراسيل (ص ١٥٨)، وجامع التحصيل (ص ٢٣٧)، والجرح والتعديل (٦/ ٣٣٢). (٢) تهذيب الكمال (٣٢/ ١٣). (٣) سنن أبي داود، رقم (٤٧١٠)، ومسند أحمد (١/ ٣٠)، ومستدرك الحاكم (١/ ٨٥). (٤) ٦٩٥ - القرشي: مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، مات سنة أربع عشر ومئة علي المشهور، وقيل: إنَّه تغير بأَخَرَةٍ ولم يكثر ذلك منه، روايته في الكتب السنة.