معمر، فلم يضبط، ووهم أيضًا معمر. وروى أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة، فأظهر علّة هذا الحديث (١). قال العلائي: قال ابن عبد البر: ذكر بعضهم أنَّ له صحبة، وهو غلط، بل رؤية، ومات النبيُّ ﷺ وهو غلام صغير (٢).
قال المُراجع: وأيضاً قال البخاري في ترجمة أيوب بن سعد في التاريخ الكبير (٢/ ١٧٧): وقال لنا سليمان وحجاج: حدثنا حماد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر عن النبي ﷺ، مرسل".
٦٥٧ - ع: عبيد الله بن موسى بن أبي المختار (٣): لم يسمع من أبيه، قال ابن معين معناه (٤).
قال المُراجع: ويدخل بينهما يوسف بن صهيب فقد أخرج البزار بسند حسن في مسنده (٧/ ٣٤٦ رقم ٢٩٤٣) وقال: حدثنا إبراهيم بن هاني قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا يوسف بن صهيب عن موسى بن أبي المختار … الحديث".
٦٥٨ - عبيد الله بن أبي يزيد (٥) قال: دخلت على أبي لبابة بن عبد المنذر. قيل ليحيى بن معين سمع من أبي لبابة؟ فقال: لا أدري (٦). قلت: وروى عن سباع
(١) المراسيل (ص ١١٨)، وانظر: علل الحديث (٢/ ٣٣٣). (٢) جامع التحصيل (ص ٢٣٣). وانظر: الاستيعاب (٢/ ٤٣٣). (٣) ٦٥٧ - واسمه باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين، وروايته في الكتب الستة. (٤) جامع التحصيل (ص ٢٣٣). وانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٣٨٤). (٥) ٦٥٨ - مولي آل قارظ بن شيبة، ثقة كبير الحديث، مات سنة ست وعشرين ومئة، وله ست وثمانون، وروايته في الكتب الستة. (٦) تاريخ ابن معين (٢/ ٣٨٤).