بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي وهو غير محتج به، قال أبو حاتم بعد أن ذكر له حديثاً "كتبت هذا لأسمعه من هذا الشيخ ثم تركته لأنه موضوع"(المغني في الضعفاء رقم ٤٢٩١).
٣٧٢ - شريح بن عُبيد الحضرمي (١): قال أبو حاتم: لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث، ولا المقدام، وحديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل. وقال أبو زرعة: شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق مرسل. قال العلائي: جعل في التهذيب روايته عن سعد بن أبي وقاص وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم مرسلة، وأنَّه روى عن أبي أمامة والمقدام بن معدي كرب، وقد قال أبو حاتم: إنَّه لم يدركهما. انتهى. قلت: لم يذكر المزي في التهذيب أنّ روايته عن أبي الدرداء مرسلة، بل ذكرها ساكتًا عليها، ورقم عليها علامة ابن ماجه (٢)، نعم حكى بعد ذلك أنّ محمد بن عوف سُئل: هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء؟ فقال: لا، قيل له: فسمع من أحد من أصحاب النبيّ ﷺ؟ قال: ما أظن ذلك؛ وذلك لأنَّه لا يقول في شيء من ذلك: سمعت، وهو ثقة، وذكر العجلي أنَّه تابعي (٣)، وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ وعتبة بن عبد والعرباض ابن سارية
(١) ٣٧٢ - الحمصي، ثقة، وكان يرسل كثيرا، مات بعد المئة، وروى له أبو داود والنسائي وابن ماجه. (٢) سنن ابن ماجه، رقم (٣٥٦٨). وقال البوصيري - ناسخ هذا المخطوط - في كتابه مصباح الزجاجة (٣/ ١٤٨): هذا إسناد ضعيف، شريح بن عبيد لم يسمع من أبي الدرداء، قاله المزي في التهذيب، كذا قال العلائي في المراسيل، والذي في التهذيب لم يذكر أنَّ روايته عن أبي الدرداء مرسلة، بل ذكرها ساكتًا عليها. (٣) تاريخ الثقات (ص ٢١٧).