فقال: ليست له صحبة، ولأبيه صحبة. قال العلائي: يروي عن أبيه وعن عليٍّ وعائشة (١). انتهى.
قال المُراجع: ولا يصح سند إلى فروة بن نوفل عن النبي ﷺ فقد أخرج أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٦٩ رقم ١٥٩٦) وقال: حدثنا عبد الواحد بن غياث حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال: أتيت المدينة فقال لي رسول الله ﷺ … الحديث" ولا يصح هذا الإسناد لتدليس أبي إسحاق السبيعي. وقال ابن حجر "قد أخرج أبو أحمد العسكري من طريق بندار عن غندر عن شعبة عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل - أنه كفل صبيا لبني هاشم فأتى النبي ﵌" (الإصابة في تمييز الصحابة رقم ٧٠٥٤) ثم تعقبه بقوله "هذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول".
٨٣٤ - ع: فَضالة بن هند الأسلمي (٢): ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته، وجزم ابن عبد البر بها، ولم يثبتها ابن حبان (٣).
قال المُراجع: ولا يصح إسناد إلى فضالة بن هند عن النبي ﷺ. فقد أخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٢٨٥ رقم ٥٦٥٤) وقال: ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن عامر الأسلمي عن عبد الرحمن بن حرملة عن فضالة بن هند قال: أرسل
(١) المراسيل (ص ١٦٦)، وجامع التحصيل (ص ٢٥٢). وفي الحاشية: وقال ابن عبد البر: حديثه مضطرب، وليس له صحبة ولا رؤية، وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: وقد قيل: إن له صحبة، ثم ذكره في الصحابة. (٢) ٨٣٤ - انظر: الاستيعاب (٣/ ١٩٨)، وأسد الغابة (٤/ ٣٦٥)، والإصابة (٣/ ١٠٧). (٣) نقعة الصديان (ص ٨٧)، وجامع التحصيل (ص ٢٥٢).