للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أتى النبي قال: فقلت: يا رسول الله ائذن لي في الشعر … الحديث". وهذا الإسناد لا يصح لجهالة حال أبي صخر واصل بن يزيد وأبيه، قال عنه الضياء المقدسي في أحاديث الشعر (٩٧/ ٤٣) "حديث غريب".

٩٧٧ - ع: مالك بن قيس بن بجيد الرؤاسي (١): ممن ذكر أيضًا أنَّه وفد على النبيِّ ، ذكرهما ابن عبد البر، وقال: فيهما نظر؛ أي في صحبتهما. قال العلائي: وإنّما أذكر أمثال هؤلاء لاحتمال أنْ يكون لأحدهم رواية عن النَّبِيِّ ، فيحكم عليها بالإرسال إذا لم تثبت له صحبة (٢).

قال المُراجع: ولا يوجد ذكر لأسم "مالك بن قيس" في القوم الذين وفدوا على النبي وأسلموا بل لما دعاهم ابنه عمرو بن مالك للإسلام لم يستجيبوا جميعهم بل طائفة فقد أخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن في التاريخ الكبير من السفر الثاني (١/ ٣٨١ رقم ١٣٤٥) وقال: حدثناه أبو سفيان السروجي ابن عم وكيع، قال: حدثنا وكيع، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن نافع جد علقمة قال: كنت في القوم، قال: أتى عمرو بن مالك الرؤاسي فأسلم ثم دعا قومه فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا ثأرهم، فأتوا طائفة من بني عقيل فأصابوا منهم رجلا فأتبعتهم بنو عقيل تقاتلهم .. الحديث". وهذا إسناد رجاله ثقات وإن تُكلم في الجراح والد وكيع فهو حسن الحديث فقد قال عنه البخاري "صدوق" (جامع الترمذي ٣/ ٤٠٠ رقم ١٨٠٩) ويعقوب بن سفيان "ثقة" (المعرفة والتاريخ ٣/ ١٣١) والذهبي "صدوق وثق" (من تكلم فيه وهو موثق


(١) ٩٧٧ - انظر: أسد الغابة (٥/ ٤٥)، والإصابة (٣/ ٣٥٣).
(٢) جامع التحصيل (ص ٢٧٢). وانظر: الاستيعاب (٣/ ٣٨٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>