قال المُراجع: وعلى كلٍ إن كان هذا الرجل الذي من الشام هو بقية فإن بقية عنعنَ وبقية مدلس فلا يصح السند. والصحيح ما أخرجه البيهقي في السنن الصغير (٢/ ٣٢٩ رقم ٢١٩٦) وقال: وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا علي بن الجعد اللؤلؤي، ثنا حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد الشرعبي، عن رجل، من قرن، قال أبو داود: حدثنا مسدد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا حريز بن عثمان، نا أبو خداش وهو حبان بن زيد الشرعبي وهذا لفظ مسدد أنه سمع رجلا، من المهاجرين من أصحاب رسول الله ﷺ … الحديث".
١٢٨٣ - أبو خلاد (٢): عن النَّبِيِّ ﷺ: "إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطى زهدًا في الدنيا وقلة منطق … " الحديث، قال أبو حاتم: ليس له صحبة، وهو الذي يروي يزيد بن سنان عن أبي مريم عنه (٣). قال العلائي: أخرجه ابن ماجه
(١) جامع التحصيل (ص ٣٠٨). وانظر: الاستيعاب (٤/ ٥٥)، وسنن أبي داود، رقم (٣٤٧٧). [٢٦٥] (ز) - أبو خزامة السعدي؛ أحد بني سعد بن الحارث بن هذيم، روى حديثه الزهري عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، قال: سألت النبي ﷺ عن الرقى … الحديث. وقيل: عن الزهري عن أبي خزامة، عن أبيه، قاله في التهذيب. انتهى. صوابه: أحد بني الحارث بن سعد بن هذيم. كذا جاء مصرحًا به في رواية الحاكم في المستدرك لهذا الحديث، من طريق الزهري، عن أبي خزامة عن أبيه، وهو الصواب. وقال مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة في التابعين: أبو خزامة بن يعمر، وقال [ابن عبد البر]: أبو خزامة ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي، وحديثه مضطرب. (الحاشية). وانظر: تهذيب التهذيب (١٢/ ٨٤). (٢) ١٢٨٣ - صحابي، يقال: اسمه عبد الرحمن بن زهير، وروى له ابن ماجه. (٣) المراسيل (ص ٢٥٤).