لإدراكه" (تهذيب التهذيب ٩/ ١٩) ويعضد إدراكه أن محمد بن أبي بن كعب توفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٧٠٧).
٨٩٧ - محمد بن إسحاق بن يسار (١): قيل لأحمد بن حنبل: سمع محمد ابن إسحاق من مجاهد؟ فقال: لا. وقال يحيى بن معين: لم يسمع من طلحة ابن نافع شيئًا، وقال أبو حاتم في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة: ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل، وقال أبو زرعة: لم يسمع من حكيم بن حكيم. قال العلائي: وقال الإمام أحمد بن حنبل: إذا قال ابن إسحاق: (وذكر) فلم يسمعه (٢). انتهى.
قال المُراجع: وجماع الأمر أن محمد بن إسحاق صدوق مدلس فإذا انتفى تدليسه قُبل منه أو ما أُخرج له معنعناً في الصحيحين فإنه محمول على الاتصال.
٨٩٨ - ع: محمد بن أسلم (٣): قال ابن عبد البر: روى عن النَّبِيِّ ﷺ وحديثه مرسل (٤).
(١) ٨٩٧ - أبو بكر، المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر، مات سنة خمسين ومئة، ويقال: بعدها، وروى له البخاري في الأدب المفرد والباقون. (٢) المراسيل (ص ١٩٥)، وجامع التحصيل (ص ٢٦٢). وانظر: تاريخ ابن معين (٢/ ٤٠٧). وقد صرح ابن إسحاق نفسه بأنه لم ير مجاهدًا قط. انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص ٣٦٣)، رقم (٥٧٠)، والعلل، لأحمد (١/ ١٣٦). (٣) ٨٩٨ - انظر: التاريخ الكبير (١/ ٤١)، والجرح والتعديل (٧/ ١٠٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٤٨٠)، وأسد الغابة (٤/ ٧٨)، والإصابة (٣/ ٤٧٢). (٤) جامع التحصيل (ص ٢٦٢)، والاستيعاب (٣/ ٣٤٤).