٥٠٦ - (٦٩٦٤ تحرير) موسى بن سَرْجِس، بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة، مدني: مستور، من السادسة. ت س ق.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان ولم يوثقه أحد، له حديث واحد استغربه الترمذي (٥٧٨) ".
* أقول: هكذا قالا مع أن الدكتور بشارًا قال في تعليقه على ابن ماجه (٣/ ١٣٢ حديث ١٦٢٣): "إسناده ضعيف، موسى بن سرجس مجهول تفرد بالرواية عنه يزيد بن الهاد، ولم يوثقه أحد".
ثم إن الحديث الذي عزياه للترمذي (٥٧٨) ليس فيه ذكر لموسى بن سرجس إنما هو عند الترمذي برقم (٩٧٨)، فهل هذا هو التحرير؟!
* * *
٥٠٧ - (٦٩٧٧ تحرير) موسى بن طارق اليماني، أبو قُرَّة، بضم القاف الزَّبيدي، بفتح الزاي، القاضي: ثقة يغرب، من التاسعة. س.
تعقباه بقولهما:"قوله: "يغرب" مما تفرد به ابن حبان، وأخذها منه المصنف، ولا معنى لذكرها".
* أقول: بل لها معنًى، فقد أغرب عن مالك، وقد ساق له ابن المظفر في "غرائب مالك"(ص ١٢٢ رقم ١٠٥) قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: أخبرنا الحسين بن عبد اللَّه بن شاكر، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الزبيدي، عن أبي قرة، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ:"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ".
أقول: هذا الحديث من غرائب موسى بن طارق، فقد رواه أبو مصعب الزهري (٢٩٠١)، وسويد بن سعيد (٢٨٠)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٨٣٨) ويحيى بن بكير عند البيهقي (٦/ ١٥٢)، ويحيى بن يحيى الليثي (٢١٧٠) جميعهم