٤٦١ - (٥٩٦٤ تحرير) محمد بن صالح المدني، الأزرق، مولى بني فِهْر: مقبول، من السابعة. د س ق.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم ذكره في "المجروحين"، وقال: "يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد"، وقال أبو حاتم: شيخ".
* أقول: إنما قال فيه الحافظ ابن حجر هذا الحكم لأن بعضهم قال فيه: لا بأس به، فقد قال سبط بن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ١٨١ الترجمة ٤٩٠٩): "محمد بن صالح المدني: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال غير ابن حبان: لا بأس به. ثم إن ابن حبان ذكره أيضًا في "الثقات"".
ثم إن هذا مصطلح الحافظ ابن حجر في المقبول لما كان قليل الحديث. ومن تناقضات الدكتور بشار الكثيرة إنه حكم على المترجم في تعليقه على سنن ابن ماجه (٢/ ٧٣ حديث ٧٥٧) فقال: "محمد بن صالح المدني ضعيف" مع أنه قال هنا في "التحرير": "ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد". والمحرران يفرقان بين مصطلح:"ضعيف يعتبر به" ومصطلح: "ضعيف" فقد قالا في مقدمتهما للتحرير (١/ ٤٨): "ومن قلنا فيه: "ضعيف" فحديثه ضعيف لا يصلح للمتابعات ولا للشواهد".
* * *
٤٦٢ - (٥٩٧٣ تحرير) محمد بن أبي الضَّيْف، بالمعجمة، واسمه زيدٌ الحجازي، المخزومي مولاهم: مستور، من الثامنة. ق.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد".
* أقول: هذا مشاحة في اصطلاح ابن حجر، فمجهول الحال هو المستور كما نص عليه الحافظ ابن حجر في النزهة (ص ٥٢).
وليس للمترجَم له في الكتب الستة سوى حديثين عند ابن ماجه:
الأول: برقم (٢٦٠٩) حسن الدكتور بشار متنه في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٢٠٥).