٤٠١ - (٤٨٢٣ تحرير) عمار بن سَعْد القَرَظ، بفتح القاف والراء بعدها ظاء معجمة، المؤذن: مقبول، من الثالثة، ووهِمَ من زعم أن له صحبة. ق.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"".
* أقول: الحق مع ابن حجر، إذ لم يؤثر في الراوي توثيق، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات (٥/ ٢٦٧)، وهو مشهور بتوثيق المجاهيل.
ثم إن المحررين لم يذكرا قول أبي الحسن في تليينه للمتَرجم، إذ ساق له حديثا في كتابه النافع الماتع "بيان الوهم والإيهام"(٣/ ٣٤٧ عقيب ١٠٩٢) من رواية عبد الرحمن بن سعد بن عمار القرظ، عن أبيه، عن آبائه، فقال:"اعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور، وأباه وجده، كلهم لا تعرف له حال".
هكذا أهملا قول هذا الإمام الجهبذ -مع زعمهما التحرير- ولعل قول ابن القطان، هو الذي جعل الحافظ يقول في المترجم له هذا الحكم، فإن من شرطه أن يحكم على كل راوٍ بما يجمع بين أقوال النقاد، وهذا هو العدل والإنصاف.
وقد فتشت عن أحاديث المترجم له في سنن ابن ماجه، فوجدت الدكتور المحرر بشارًا، قد أغرب فيها!
فحديثه الأول برقم (٧١٠)، نقل تضعيف سنده عن البوصيري (وهو في مصباح الزجاجة ١/ ١٥٣).
وحديث (٧٣١)، ضعف سنده، وذكر من علله المترجم.
وحديث (١١٠١)، وهو من طريق عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد.
وأغرب الدكتور بشار، فقال (٢/ ٣٠٤): "إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، وأبوه وجده مجهولان".