* أقول: لو لم يتعقبا الحافظ بهذا لكان أحسن لهما؛ فإن الحافظ ابن حجر قدم قوله بـ "ثقة حافظ"، ثم ساق قول أبي داود إشارة منه إلى أن هذا لا يؤثر، واللَّه أعلم.
* * *
٣١ - (١١٥ تحرير) أحمد بن موسى بن مَعْقِل المِصْري المقرئ: صدوق لم يذكره المزي، من الثانية عشرة، وهو في الطهارة لابن ماجه. ق.
قالا في الحاشية:"هذا من زيادات أبي الحسن بن القطَّان على ابن ماجه، فلا يكون شيخًا لابن ماجه، والمزي مصيب في عدم ذكره. وانظر "سنن ابن ماجه" (٥٢٥) ".
* أقول: هذا الكلام أخذاه بحروفه من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة للتقريب (ص ٧٦٨).
ولكي تعلم بل تتيقن أنه لا أصول ولا مقابلة، وأنْ ليس سوى سلخ النصوص أعلمك أن الشيخ عوامة ناقل لهذا غير قائل، وإنما نقله عن حاشية نسخة الميرغني -وهي التي يدعيان اعتمادها أصلًا ثانيًا- نقلًا عن شيخه عبد اللَّه البصري.
فالأمر لك فاحكم، وإياك والوقوع في الهوى، والفطنة خير ما أوتيه الإنسان.
* * *
٣٢ - (١١٨ تحرير) أحمد بن نصر بن شاكر الدِّمشقي، أبو الحسن بن أبي رجاء: صدوق، من الثانية عشرة، مات سنة اثنتين وتسعين. س.
* أقول: هكذا أثبت ابن حجر رقمه، ولم يتعقباه بشيء، وذلك لأن الشيخ محمد عوامة سكت عن هذا فسكتا، ولو كان عدا أخذ النصوص طريقًا لهما وأتعبا نفسيهما بالبحث والتحقيق؛ لعلما أن الحافظ ابن حجر ﵀ مخطئ -أو متجوز- في هذا الرقم.
إذ نقل هو نفسه في تهذيب التهذيب (١/ ٨٦) أن صاحب الكمال قال: "روى