عنه النسائي". ثم نقل عن المزي قوله: "لم أجد له عنه رواية إلا في كتاب الكنى لأبي بشر (كذا والصواب في باب أبي بشر كما نقله الدكتور بشار في تهذيب الكمال ١/ ٥٠٤ هامش ١").
وقال في نهاية ترجمته: "قلت: جزم الذهبي برواية النسائي عنه".
وأنا أقول: إنما جزم الذهبي برواية النسائي عنه في الكنى كما في تذهيب التهذيب (١/ الورقة ٢٨)، فإذا علمت هذا تيقنت أن الرقم (س) خطأ" إذ هو رقم النسائي في السنن، ورواية النسائي عنه في "كتاب الكنى"، ولذا لم يرقم عليه المزي بشيء في تهذيب الكمال (١/ ٥٠٣ الترجمة ١١٨)، ولم يورده الذهبي في "الكاشف". فتأمل!!
* * *
٣٣ - (١٢١ تحرير) أحمد بن نُفَيل، بالنون والفاء، مصغر، السَّكُونيُّ الكُوفيُّ: صدوقٌ، من العاشرة. س.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول، قيل إن النسائي روى عنه وحده وقال: لا بأس به، ولكن قال المزي: ولم أقف على روايته عنه. وقال الذهبي في "ديوان الضعفاء": لا يُعرف".
* أقول: هذه مناقضة عجيبة من صاحبي التحرير، فهما يوثقان شيوخ النسائي الذين قال فيهم:"لا بأس به"، وهما خالفا في ذلك.
وذكرهم رواية النسائي عنه بصيغة الجزم خلاف ما ذكره المزي في تهذيب الكمال (١/ ٥١٦ الترجمة ١٢١)، فقد قال المزي: روى عنه النسائي وقال: "لا بأس به".
ثم قولهما:"ولكن قال المزي: ولم أقف على روايته عنه".
فيه أمران:
الأول: أنهما تصرفا في النص، فالنص في هامش تهذيب الكمال (١/ ٥١٦