الترجمة ١٢١ هامش رقم ٢):"جاء في حاشية الأصل من قول المؤلف: ذكره صاحب النَّبل، ولم أقف على روايته عنه وهكذا نقله ابن حجر في التهذيب ١/ ٨٨".
والثاني: عدم وقوف المزي عليه لا يمنع صحته، فالمزي لم ينظر في رواية ابن الأحمر عن النسائي، وهي أكبر الروايات بل اطلع عليها بأَخَرةٍ، ولم يدخلها كاملة في التحفة. وروايات كتاب النسائي كذلك كثيرة، فإن الروايات التي استخدمها المزي في "تحفة الأشراف" تسع روايات، وفي البعض ما ليس في الأخر بدليل أن كتاب الرقاق والشروط والمواعظ والملائكة، ليس في المطبوع. ويكفي في صحة النقل عن النسائي نقل ابن عساكر في الشيوخ النَّبل وهو الخبير العارف بشيوخ الستة، بل إن معظم روايات الكتب تدور عليه.
أما قول الذهبي في "ديوان الضعفاء": "لا يعرف"، فقد أجاب عنه الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ٨٨) بقوله: "قلت: بل هو معروف يكفيه رواية النسائي عنه".
بعد هذا كله فلا اعتراض على الحافظ ابن حجر.
* * *
٣٤ - (١٢٢ تحرير) أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرَّمْليُّ: صدوق، في حفظه شيء، من العاشرة أيضًا. ل.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به، فقوله: "صدوق في حفظه شيء": لم نجد له فيه سلفًا ولا دلالة، وكل الذي عندنا هو قول أبي حاتم: "صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به" وهو قول يشير إلى أن الرجل عنده ضعيف يكتب حديثه للمتابعات والشواهد. . . ".
* أقول: هذا أمر عجيب فهو من شيوخ أبي حاتم كما في (الجرح والتعديل