للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

طريقه أخرجه أحمد (٦/ ٣٣٥)، والدارمي (٢٠٩٢)، والبخاري (١/ ٦٨ حديث ٢٣٦)، والنسائي (٧/ ١٧٨).

والأوزاعي عند أحمد (٦/ ٣٣٠).

ومعمر عند أبي داود (٣/ ٣٦٥ رقم ٣٨٤٣) والنسائي (٧/ ١٧٨) وروايتهم موافقة لرواية الجمع عن سفيان بن عيينة -بدون الزيادة- مما يترجح للناقد خطأ إسحاق بن راهويه في روايته السابقة بذكر الزيادة. وأيضًا فإن الزهري -الذي دار عليه الحديث- لا يفرق في فتياه بين الجامد وغير الجامد (مجموع فتاوى ابن تيمية ٢١/ ٥١٧، وانظر فتح الباري ١/ ٣٤٤ و ٩/ ٦٦٨، وأثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء ص ٢٧٠ - ٢٧٢) وليس الزهري ممن يقال في حقه: لعله نسي الطريق المفصلة المرفوعة؛ لأنه كان أحفظ الناس في عصره، فخفاء ذلك عنه في غاية البعد. (مجموع فتاوى ابن تيمية ٢١/ ٥١٧).

قال أحد الشعراء:

عَجاجةٌ مِثلَمَا جَاءَتْ ستَنْقَشِعُ … تَبْقَى الْجِبَالُ جِبَالًا وَهْيَ تَنْصَدِعُ

* * *

٩١ - (٣٣٩ تحرير) إسحاق بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن زكريا المَذْحَجِيُّ بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وفتح المهملة بعدها جيم، أبو يعقوب الرَّمْلي النَّحَّاس: صدوق أخطأ في أحاديث، من الثانية عشرة. س.

تعقباه بقولهما: "قوله: "صدوق" أخطأ في أحاديث" عبارة ملفقة من قول النسائي في أحد رواياته: "صالح" وقول أبي نعيم في "تأريخ أصبهان": "حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها". وهذا الشيخ لم يرقم عليه المزي برقم النسائي؛ لعدم وقوفه على روايته عنه، بينما رقم ابن حجر عليه برقم النسائي هنا وفي "تهذيب التهذيب" ولم يبين لذلك وجهًا، ولم نقف على حديثه حتى نتبينه على وجه الدقة".

<<  <   >  >>