حجر في تهذيبه (١/ ١٣٩)، وسبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٢١٧ الترجمة ١٦٤). وتوثيق ابن خلفون إن صح عنه فهو يُقابَل بقول ابن القطان.
فقول الحافظ ابن حجر دقيق لا يعدل عنه إلا بدليل.
فإنا للَّه وإنا إليه راجعون.
ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.
* * *
٦٥ - (٢١٢ تحرير) إبراهيم بن عبد الملك البصري، أبو إسماعيل القَنَّاد بالقاف والنون: صدوق في حفظه شيء، من السابعة. ت س.
تعقباه بقولهما:"قوله: "في حفظه شيء" ليس عليه دليل فالرجل صدوق، وإنما تكلَّم فيه العقيلي، واتهمه بالوهم في الحديث عن قتادة خاصَّةَ، وأما ما نقل عن ابن البَرْقي، عن ابن معين أنه قال: ضعيف، فلم يثبت عنه؛ إذ لم نقف على مثل هذا في جميع روايات أصحاب ابن معين النُّجُب الذين رووا أقواله: عباس الدوري، والدارمي، وابن الجنيد، وابن محرز وإسحاق بن منصور، وابن طهمان، وغيرهم. وحديثه الذي رواه عن يحيى بن أبي كثير محفوظ، قد فتشناه فوجدناه مما توبع عليه (أنظر "سنن النسائي": ١/ ٢٥ و ٢/ ١٦٤ و ٣/ ٢٣١ و ٤/ ٤٣، ١٠٣، ٢١١ و ٦/ ٨٥، ٩٧، ٢٧٧ و ٧/ ٢١٨ و ٨/ ٨٠، ١٩١، ٢٩٢) لذلك قال النسائي: لا بأس به. وذكره الإمام الذهبي في كتابه النافع: "من تُكُلِّم فيه وهو موثق" وذكر أنه ضعف بلا مستند".
* أقول: القول فيه قول الحافظ ولا اعتراض عليه، ويجاب عن اعتراضهم بما يأتي:
١ - أنهما حصرا تضعيفه بالعقيلي، إذ قالا:"إنما تكلم فيه العقيلي" وهو حصر قاصر، فقد تكلم فيه الساجي وضعفه، كما نقله الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٤٧ الترجمة ١٤٣)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٢)، وذكره حافظ القيروان أبو العرب الصقلي في ضعفائه، وكذلك