وهذا حكم الحافظ ابن حجر في التقريب، فما له رضيه هناك وتعقبه في التحرير؟!
وكذلك حديث (٤٧٥) ضعف سنده وقال: "صدوق كثير الخطأ والتدليس".
وحديث (٤٩٦) سنده مضطرب وقد اعتمد على حكم الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف"(٢/ ٤٨).
وحديث (١٥٤١) مضطرب السند.
وحديث (٢٠١٠) متنه منكر.
وقال الدكتور عن سند حديث (٢٢٩٢) إسناده جيد.
والأغرب منه قال عن سند حديث (٢٣٦٦) إسناده جيد لتدليس حجاج بن أرطاة، وقد عنعن.
وقال عن سند حديث (٢٥١٩) إسناده جيد، الحجاج: وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعن.
وحديث (٢٦٣١) معلول بالوقف.
فمع مثل هذه الأوهام التي وقعت في حديث حجاج ألا يحق لنا أن نقول فيه:"كثير الخطأ"؟
* * *
٢١٨ - (١١٢٦ تحرير) حَجاج بن أبي زينب السُّلَمِيُّ، أبو يوسف الصَّيْقل، الواسطيُّ: صدوقٌ يخطئُ، من السادسة. م د س ق.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ضعَّفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وقال النسائي: ليس بالقويِّ. وقال ابن معين: ثقة، وفي رواية: لا بأس به. واختلف فيه قولُ الدارقطني له حديث واحد عند مسلم في الأشربة (٢٠٥٢): "نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ" تابعه عليه المثنى بن سعيد، وأبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِية عنده وعند غيره".