* أقول: هذه مجازفة فقد قال الحافظ في تهذيب التهذيب (٩/ ١١٨): "وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: ثقة"، وعدم علمهما بهذا القول أدل الدليل على قصور عملهما في الكتاب، وعدم الإحاطة بأقوال النقاد وهو أمر كلفهما الكثير.
* * *
٤٤٧ - (٥٨٢٢ تحرير) محمد بن الحسين بن أبي حَلِيمَة القصري، أبو جعفر: مقبول، من الحادية عشرة. ت.
قالا في الحاشية:"في الأصل: "البصري"، وليس بشيء، كأن المصنف توهم فيه، فهو "القصري" نسبة إلى قصر الأحنف، وكان يقال له أيضًا: الأحنفي، كما في "التهذيبين" وغيرهما".
* أقول: هكذا وقع عند ابن حجر في أصله، وهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠١ ب)، ولكنها جاءت على الصواب في طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٥٥ الترجمة ١٤٦)، وارجع إلى طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٤٧٤ الترجمة ٥٨٢٢) فستجد هذا الإستدراك بعينه مأخوذًا من هناك، نسأل اللَّه العافية.
* * *
٤٤٨ - (٥٨٤٢ تحرير) محمد بن خالد بن الحُوَيْرث المكي: مستور، من السابعة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"".
* أقول: هذه مشاحة في الاصطلاح، فمجهول الحال هو المستور كما نص عليه الحافظ في النزهة (ص ٥٢).
وهذا يؤكد ما قلته سابقًا، من أن المحررين لم يكن من وكدهما التحرير، بل مجرد التخطئة والإستدراك، وإن كان بالمشاحة في الاصطلاح. واللَّه الهادي.