للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ثم لعل من ضَعّفه إنما ضَعّفه بسبب الإرجاء، وهو أمر لا يقدح بالعدالة.

مَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَكْتُمْ قَوْلَكُمْ … هَذَا وَخُضْتُمْ لُجَّةَ التَّحْقِيقِ

* * *

١٥٢ - (٧٣٧ تحرير) بَكْر بن الحكم التَّميميُّ أبو بشر المزلِّق،، بالزاي والقاف وتشديد اللام، جار حماد بن زيدة صدوق فيه لين، من السابعة. س.

تعقباه بقولهما: "بل: ضعيف يُعتبر به، فقد قال أبو زُرْعة الرازي: شيخٌ ليس بالقوي، وما وثقه كبير أحدٍ، والحديث الواحد الذي أخرجه النسائي لا يصح".

* أقول: ذكره ابن حبان في الئقات (٦/ ١٠٤) وقال أبو بكر البزار في مسنده: "حدثنا سهل بن بحر، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا أبو بشر المزلِّق وكان ثقة، عن ثابت، فذكر حديثًا" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٨٠).

فهل يقال فيه: ما وثقه كبير أحد، وقد وثقه البزار الإمام الجهبذ العارف بالعلل.

والعجب منهما!! أنهما نقلا هذا النص في تعليقهما على (تهذيب الكمال ٤/ ٢٠٤ هامش ٣) ولم ينسباه لتهذيب التهذيب، فتأمل.

ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم

* * *

١٥٣ - (٧٤٠ تحرير) بَكْر بن زرعة الخَوْلانيُّ، الشاميُّ: مقبولٌ، من الخامسة. ق.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق فقد روى عنه ثلاثة، ووثقه ابن حبان، فحديثه الواحد الذي أخرجه ابن ماجه (٨)، وأحمد (٤/ ٢٠٠): حسن".

* أقول: هذه مناقضة للمنهجية التي أرادا السير عليها، فابن حبان إنما ذكره

<<  <   >  >>