للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وَلَّى المترجم له على اليمن، ثم قال: "وفي هذا دليل على صلاحه" وقد قال ابن كثير في البداية (٩/ ٢١٦): "صرح كثير من الأئمة أن كل من استعمله عمر بن عبد العزيز فهو ثقة".

يضاف إلى ذلك أن ابن حبان ذكره في الثقات (٥/ ٣٥٩).

* * *

٤٧٥ - (٦١٤٢ تحرير) محمد بن عُقْبة بن أبي مالك القُرَظي: مستور من الثالثة. ق.

تعقباه بقولهما: "بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في "الثقات".

* أقول: هذا الكلام فيه مجازفات، فقد ذكر ابن حبان المترجَم له في الثقات (٥/ ٣٥٩). ونقل سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ٢٠١ الترجمة ٥٠٥٢) قول الذهبي: "صويلح إن شاء اللَّه" مقرًّا له، وقول الذهبي في الميزان (٣/ ٦٤٩ الترجمة ٧٩٤٩).

والمحرران أهملا قول الذهبي وقول سبط ابن العجمي؛ لأنه لا يخدم غرضهما.

ثم إنَّ الحافظ لا يفرق بين "مجهول الحال" وبين "مستور" فكلاهما عنده سيان.

* * *

٤٧٦ - (٦١٩٤ تحرير) محمد بن عمرو، شيخ لابن أبي الدنيا: مستور من الحادية عشرة، ويحتمل أن يكون السَّوَّاق. تمييز.

* أقول: النص عندهما هكذا، وفيه سقط ظاهر مقداره ثلاث كلمات. ففي جميع طبعات التقريب: "محمد بن عمرو، أبو أحمد البلخي، شيخ لابن أبي الدنيا". انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٩٦ الترجمة ٥٩٠)،

<<  <   >  >>