للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٧٥١٩)، وطبعة عادل مرشد (ص ٥١٧ الترجمة ٧٤٩٢)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٨٧ الترجمة ٧٤٩٢) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٥٧ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ٢١١ ب).

* * *

٥٣٨ - (٧٥١١ تحرير) يحيى بن أيوب الغافقي، بمعجمة ثم فاء وقاف أبو العباس المصري: صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين. ع.

تعقباه بقولهما: "بل: هو صدوق، كما قال البخاري، وقد وثقه ابن معين، ويعقوب بن سفيان، وابراهيم الحربي، والدارقطني، وقال أبو داود: صالح، وقال أحمد بن صالح المصري: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات وقال ابن عدي: "وهو من فقهاء مصر ومن علمائهم، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثًا منكرًا فأذكره، وهو عندي صدوق لا بأس به. واختلف فيه قول النسائي، فقال مرة: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي. وضعفه أبو زرعة، وابن سعد، والعقيلي. وقال أحمد: كان سيئ الحفظ، وقال أبو حاتم: محله الصدق، يُكتب حديثه ولا يحتج به. وقد استشهد به البخاري في عدة أحاديث من روايته عن حميد الطويل ما له عنده غيرها سوى حديثه عن يزيد بن أبي حبيب في صفة الصلاة بمتابعة الليث وغيره، واحتج به مسلم في "الصحيح"".

* أقول: هذا التعقب لا معنى ولا قيمة له، وهو يدل على عدم المنهجية والتساهل في إصدار الأحكام، وعلى عدم الدقة. ولي عليهما في هذا التعقيب أمور:

الأول: الحكم واحد، والنتيجة هي هي؛ لكنهما حذفا من حكم الحافظ لفظ: "ربما أخطأ" وهي هامة نافعة كما سيأتي.

الثاني: نقلهما قول النسائي في تضعيفه لم يكن دقيقًا، وعبارته الدقيقة كما في ضعفائه (٦٢٦): "ليس بذاك القوي"، وقد نقلها ابن عدي في الكامل (٩/ ٥٤ طبعة أبي سنة) بلفظ: "ليس بذاك".

<<  <   >  >>