١٠٨ - (٤٧٧ تحرير) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة التَّيْمي الطَّلْحي، الكوفي: صدوق يَهِم، من العاشرة. ق.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف، ضعفه أبو حاتم الرازي، وقال الدارقطني: ليس بالقوي (سؤالات السهمي ٢٠٩)، ولم يذكره في "الثقات" سوى ابن حبان".
* أقول: بل وثقه تلميذه مُطَيّن كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣٢٨) وهو عالم به فتتكافئ الأقوال الأربعة فنزل لا أنزله الحافظ، وقد صحح له الدكتور بشار حديثًا في سنن ابن ماجة برقم (٣٥٠)، وقد علمت لكثرة ما تقدم أن المحررين نصا في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة ٤) فقالا: "إذا ذكره ابن حبان وحده في "الثقات" وروى عنه أربعة فأكثر، فهو: صدوق حسن الحديث".
فإذا علمت أن إسماعيل هذا روى عنه عشرة كما في تهذيب الكمال (٣/ ١٨٧ الترجمة ٤٧٦) منهم: أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن ماجة وغيرهم، وأن ابن حبان أورده في "الثقات" عرفت أن الواجب عليهما لما ألزما به نفسيهما أن يتعقباه بأنه: "صدوق حسن الحديث"، وإلا فما جدوى التنظير من غير تطبيق!!
١٠٩ - (٤٧٨ تحرير) إسماعيل بن محمد بن جُحَادة العَطَّار الكُوفي المَكْفوف: صَدوق يَهِمُ، من التاسعة. ت.
تعقباه بقولهما: "بل: ضعيف يعتبر به، فقد قال أبو داود: ليس بذاك القوي، وقال عثمان بن أبي شيبة: لا يسوى شيئًا، وقال يحيى بن معين فيما رواه البخاري عنه: ليس بذاك، وقد رأيته، وقال في رواية عباس الدوري: لم يكن به بأس، وقد سمعت منه، وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. وتناقض ابن حبان فيه فذكره