للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ولم يذكر أحدٌ منهم لفظة: "والنهار".

لذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ٤٧٩ عقيب ٩٩٤): "أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة، وهي قوله: "والنهار" بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها، وقال يحيى بن معين: مَنْ علي الأزدي حتى أقبلَ منه؟ ".

بعد هذا العرض أرى أن الحافظ حينما قال: "صدوق ربما أخطأ" أجاد وأفاد ودلل على علم جمٍّ، ونبه وحذر، وأوعب واختصر، وسلم الكثير باللفظ القليل، وما صنعه المحرران إنما هو من الاختصار المخل، والمخالَفة والتعقب بغير الصحيح على الصحيح.

* * *

٣٩٣ - (٤٧٦٣ تحرير) علي بن عبد الأعلى الثعلبي، بالمثلثة والمهملة الكوفي: الأحول: صدوق ربما وهم، من السادسة. ٤.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه البخاري وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات وقال أبو حاتم والدارقطني: ليس بقوي".

* أقول: قول الحافظ ابن حجر أدق وأحسن ولا ينبغي أن يتعقب، فهو يجمع أقوال الأئمة. وقد تتبعت أحاديث المتُرَجم في سنن ابن ماجه، فوجدتها كلها ضعيفة، وهي: (٦٤٨) و (١٥٥٤) و (٢٨٨٤).

أما أحاديثه التي في جامع الترمذي فهي خمسة:

الأول: برقم (١٣٩) استغربه، لأن فيه مسة الأزدية وهي مجهولة الحال.

والثاني: برقم (٨١٤) استغربه؛ لا نقطاعه.

والثالث: برقم (١٠٤٥) استغربه.

<<  <   >  >>