صالح قوله:"رجل صالح ثقة"(تهذيب الكمال ٣/ ٤٩٣) وأهملا قول ابن عدي: "في حديثه بعض الاضطراب"(١)، وقال ابن حبان:"كان يخطئ"(الثقات ٦/ ٦٠).
وقال أبو داود:"كان يتفقه ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد". وقال الحاكم أبو أحمد:"في حديثه بعض الاضطراب". (وهذه الأقوال في تهذيب التهذيب ١/ ٤١٢).
فبعد هذا كله ألا يحق للحافظ أن يقول فيه:"له أوهام"؟
ولذلك قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٦٢ الترجمة ٥٢٥): "وثقه جماعة وقد لُيِّنَ".
وأقول لهما: كيف تحصران تضعيفه بأبي حاتم والدارقطني؟؟! إن هذا لشيءٌ عجاب. نسأل اللَّه الستر والإتقان.
* * *
١٣٨ - (٦٢٤ تحرير) أيوب بن منصور الكُوفيُّ: صدوق يَهِمُ، من العاشرة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيف يعتبر به، إذ لم يوثقه أحد، وقال العقيلي: في حديثه وهم، وقال الذهبي في "الميزان": له حديث منكر من جهة سنده".
* أقول لهما: أليس هذا شيخ أبي داود. (تهذيب الكمال ٣/ ٤٩٤ الترجمة ٦٢٥). فأين منهجيتكما؟ إذ زعمتما فيما نظَّرتما له: أن شيوخ أبي داود كلهم ثقات، وانظر بلا بُدّ المقدمة (ص).
* * *
(١) هذا الكلام غير موجود في الكامل (٢/ ١٥ - ١٦ طبعة أبي سنة) وهو في تهذيب الكمال (١/ ٣٢٢ ط ٩٨)، وهو كذلك في تهذيب التهذيب (١/ ٤١٢).