٣٥٤ - (٣٧٨٩ تحرير) عبد ربه بن عطاء القرشي، الحُميدي، المكي: مجهول الحال، من الثامنة. صد.
تعقباه بقولهما:"بل: مستور، فقد روى عنه ثلاثة، ولم يذكر بجرح أو تعديل".
* أقول: إنما حكم الحافظ على جهالة حاله لا عينه؛ إذ لم يوثقه أحد ومجهول الحال والمستور واحد، قال الحافظ في النزهة (ص ٥٢): "وإن روى عنه اثنان فصاعدًا، ولم يوثق، فهو مجهول الحال وهو المستور".
إذن. . . فلا قيمة لهذا الاستدراك والتعقب، وهو كما قيل قديمًا:"وفسر الماء بعد الجهد بالماء".
* * *
٣٥٥ - (٣٧٩٥ تحرير) عبد الرحمن بن الأخنس الكوفيُّ: مستورٌ، من الثالثة. د ت س.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان وحده فى "الثقات"، وقال الذهبي: لا يعرف".
* أقول: تعقبهما هذا لا داعي له؛ لأن ابن حجر ﵀ يسوي بين مصطلح مستور وبين مجهول الحال -كما مرَّ مرارًا- (انظر: النزهة ص ٥٢).
* * *
٣٥٦ - (٣٨٠٠ تحرير) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن كِنانة المدني، نزيل البصرة، ويقال له: عباد: صدوق رمي بالقدر، من السادسة. بخ م ٤.
* أقول: هكذا الرقوم، وهذا هو مبلغ علم المحررين، وفي نص المحررين سقط ظاهر في الرقوم، فقد سقط الرقم:(خت) من الرقوم، فالصواب: