* أقول: كيف لنص أن يفهم وهما يحذفان منه الكلمة والكلمتين والمقاطع حتى تقع اللائمة على ابن حجر، وتوجه أصابع الإتهام إليه بعدم التحرير، ولا أشك في أنك اكتشفت خطأهما، وها أنا أوضح لهما لا لغيرهما، فحالهما ادعى لبيان الخطأ، إذ لو ملكا التحرير لتنبها إليه.
أقول: كيف يستقيم صدر كلام ابن حجر: "ذكر من اسمه محمد"، مع عجزه:"فهو عبد اللَّه"؟! ولم يتنبه المحرران أن سقوط لفظة:"أبو" قبل: "عبد اللَّه" وبعد: "فهو"، وكان واجبًا عليهما التنبه لوضوح ذلك ولإحالته المعنى تمامًا، فالصواب:"فهو أبو عبد اللَّه" وهكذا جاءت في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة بما فيها أصلهما طبعة الشيخ محمد عوامة.
* * *
٤٤١ - (٥٧٤٢ تحرير) محمد بن الأشعث بن قيس الكِنْدي، أبو القاسم الكوفي: مقبول، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة، مات سنة سبع وستين. د س.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولا يعلم فيه جرح".
* أقول: لكن علمنا فيه جرحًا، فقد نص ابن القطان في سفره العظيم بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٢٦ عقيب ١٢٩٨) على أنه: "مجهول الحال".
ووجود هذا الجرح -مع عدم وجود توثيق فيه، وهو أمر أغفله المحرران- قدح في نفس الحافظ إنزاله عن رتبة صدوق، إلى "مقبول".
* * *
٤٤٢ - (٥٧٦٨ تحرير) محمد بن ثابت بن سِبَاع الخُزَاعي: صدوق، من الثالثة. ت.
تعقباه بقولهما: "بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه ابن عمه سباع بن