هذا الكتاب، والمترجم له ليس شيخًا في السنن، إنما هو شيخه في "المراسيل"(١٢٥).
قال سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ٣١٨ الترجمة ٥٨١٣): "وقد تعقب مغلطاي المزي في قوله: إن أبا داود حدث عن نصر بن عاصم وظاهره أنه روى عنه في "السنن" قال: وليس كذلك، إنما روى عنه في كتاب "المراسيل" كما قاله أبو علي الجياني".
فلم يبق لهما سوى ذكر ابن حبان له في "الثقات"(٩/ ٢١٧)، وهو لا يقاوم تليين العقيلي، يضاف إلى ذلك قول الحافظ في تهذيبه (١٠/ ٤٢٨): "وذكره ابن وضاح في مشايخه وقال فيه: شيخ" وفي ذلك تليين له، فالحق إذن مع الحافظ ابن حجر.
* * *
٥١٩ - (٧١٢٩ تحرير) نُصَير، ويقال: بالضاد المعجمة، ويقال: بفتح أوله أيضًا: مستور، من السادسة، وقد أرسل عن النبي ﷺ وعن أبي ذر. مد.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"".
* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال والمستور، فكلاهما واحد عنده كما ذكر في النزهة (ص ٥٢).
* * *
٥٢٠ - (٧١٣٤ تحرير) النضر بن سفيان الدُّؤَلي، بضم المهملة وفتح الواو بهمزة: مقبول، من الثانية، ويقال: إن له إدراكًا. س.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في "الثقات"".
* أقول: هاتان مجازفتان:
الأولى: إنهما جهلا حاله، وهو قريب العهد، فقيل: إن له إدراكًا.