للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقد تناقض الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان (٣٤٢٨) فَأَعَلَّ الحديث بأبي مدلة واحتج بقول علي بن المديني.

الثالث: هكذا النص عندهما: "يقال: اسمه عبد اللَّه"، مع أن المزي قال: "قال ابن حبان: اسمه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه" (تهذيب الكمال ٨/ ٤٢٢ الترجمة ٨٢٠٦ ط ٩٨، وانظر: ثقات ابن حبان ٥/ ٧٢ والإحسان ٨٧٤ و ٣٤٢٨). وهما في مقام التحرير وما كان يحسن بهما أن يتركا الأمر هكذا.

* * *

٥٧٣ - (٨٣٥٧ تحرير) أبو مريم الأنصاري، أو الحضرمي، خادم المسجد بدمشق، أو حمص، قيل: اسمه عبد الرحمن بن ماعز ويقال: هو مولى أبي هريرة: وهو ثقة، من الثانية. بخ د ت.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه سوى العجلي".

* أقول: هذا كلام معترض عليه، فقد وثقه الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٥٩ الترجمة ٦٨٢٨) ثم إن المترجم له من شيوخ حريز بن عثمان، وقد قال أبو داود: "شيوخ حريز كلهم ثقات" (لسان الميزان ٢/ ٣٦٠، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٨).

* * *

٥٧٤ - (٨٣٥٩ تحرير) أبو مريم الثقفي، اسمه: قيس المدائني: مجهول من الثانية. ي د س.

تعقباه بقولهما: "بل: ثقة، فقد وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات".

* أقول: هذا كلام غير صحيح سببه التسرع، والعكوف على تهذيب الكمال حسب، فإن الذي وثقه النسائي ليس هذا المترجم له، إنما التوثيق لأبي مريم الحنفي لا الثقفي، كما حققه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٣٢ - ٢٣٣) ببحث موفق مستفيض.

<<  <   >  >>