من التناقض، ولكن عدم المنهجية -التي وصفا بها الحافظ- تلاحقهم وتطاردهم.
ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم
* * *
١٤٢ - (٦٤٠ تحرير) بَحِير، بكسر المهملة، ابن سعْد السَّحُوليُّ، بمهملتين، أبو خالد الحِمْصيُّ: ثقة ثبتٌ، من السادسة. بخ ٤.
* أقول: قد ذكر المحرران أنهما قابلا نص التقريب على تهذيب الكمال، وأصلحا الرقوم على غرار هذه المقابلة، وقد بينت عدم صحة هذا الكلام بالأدلة وهذه الترجمة تؤكد ذلك، فرقوم المترجم له في تهذيب الكمال (٤/ ٢٠ الترجمة ٦٤٢) هكذا: (بخ [عخ] ٤)، هكذا وضع الدكتور بشار رقم [عخ] بين معكوفتين، وقال في الحاشية:"إضافة مني يقتضيها ما ورد في آخر الترجمة من أن البخاري روى له أيضًا في "أفعال العباد"".
أقول: الحق معه فقد قال المزي: "روى له البخاري في "الأدب" وفي "خلق أفعال العباد" والباقون سوى مسلم"(تهذيب الكمال ٤/ ٢٢).
فأقول للمحررين: لو صنعتما ما زعمتما؛ لنبهتما على ذلك، وأنتما حريصان جدًّا على تعقب الحافظ ابن حجر ﵀.
* * *
١٤٣ - (٦٥٠ تحرير) البَرَاء بن ناجية الكاهِليُّ، ويقال المُحارِبيُّ، الكوفيُّ: ثقة، من الثالثة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه رِبْعي بن حِراش ولم يوثِّقه سوى ابن حبان والعجلي، لذلك قال الذهبيُّ في "الميزان": فيه جهالةٌ، لا يُعرف إلا بحديث: "تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بِخَمْسٍ وَثَلَاِثِينَ سَنَةً".