٥٠٤ - (٦٨٩٥ تحرير) المنذر، غير منسوب: مجهول، من السابعة. ق.
* أقول: هكذا النص عندهما، وفيه سقط ظاهر، ففي طبعات التقريب:"المنذر، أبو يحيى، غير منسوب: مجهول، من السابعة. ق" كما في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٧٥ الترجمة ١٣٧٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٢١٣ الترجمة ٦٩٢٠)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٧٨ الترجمة ٦٨٩٥)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٤٦ الترجمة ٦٨٩٥)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٩٥ ب)، ومخطوطة ق (الورقة: ٢٣٧ أ).
* * *
٥٠٥ - (٦٩٥٤ تحرير) موسى بن جبير الأنصاري المدني، الحَذَّاء، مولى بني سَلِمة نزيل مصر: مستور، من السادسة. د ق.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، ولا نعلم فيه جرحًا".
* أقول: أمر المحررين عجيب غريب فهما لا يلقيان بالًا لما يطلقانه، وأصبحت سرعة الأحكام لديهما سجية لا تنفك عنهما. فقد أهملا قول ابن القطان في كتابه "بيان الوهم والإيهام"(٣/ ٢٥٧ عقيب ٩٩٩): "لا تعرف حاله وإن كان روى عنه جماعة، وهو مدني مولى بني سلمة".
ثم إن المحررين لم يحسنا النقل عن ابن حبان، فإنه ذكر المترجم له في الثقات (٧/ ٤٥١) وقال: "يخطئ ويخالف" فهل هكذا يكون التحرير؟!
ثم إن المترجم له ليس له في ابن ماجه سوى حديث برقم (١٨١٠)، وقد ضعفه البوصيري بالمترجم له في مصباح الزجاجة (الورقة: ١١٧، ١/ ٣١٨ من المطبوع) فلماذا لم يلقيا بالًا لذلك؟ أم هو التسرع والعجلة من دون بحث ولا إتقان؟؟ نسأل اللَّه الستر والعافية.