للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والإمام أحمد يقدم في الرواية على مثل علي بن محمد؛ لاسيما أنه توبع على ذلك، فقد رواه هو في المسند (٦/ ٧٩ و ١٥٢) من طريق أبي أحمد الزبيري عن أيمن بن نابل، وهي موافقة لروايته السابقة عن وكيع.

ورواه النسائي في الكبرى (٧٥٧٤) من طريق عيسى بن يونس، عن أيمن بن نابل.

فهاتان متابعتان نازلتان للإمام أحمد، مما يستدل به على خطأ المترجم.

وقد غفل الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٥/ ١٢١) عن هذه العلة.

بعد هذا تعلم أن قول الحافظ تحقيق دقيق، واستقراء ناتج عن دراسة ما قيل في الراوي وما رواه.

وقد فتشت عن أحاديثه في سنن ابن ماجه، فوجدتها سبعة:

حديثان ضعيفان: (٣٥٣١) و (٣٥٤٣).

وأربعة أحاديث صحيحة، توبع عليها: (٣٤٨٣) و (٣٤٩٤) و (٣٥١٢) و (٣٥١٥).

وحديثه السابع، هو الذي أخطأ فيه، كما فصلته.

* * *

٤٠٠ - (٤٨١٥ تحرير) علي بن يزيد بن رُكَانة بن عبد يزيد المُطْلبي: مستور، من الرابعة. د ق.

تعقباه بقولهما: "بل: مجهول الحال، تفرد بالرواية عنه ابناه عبد اللَّه ومحمد فقط، وذكره ابن حبان وحده في "الثقات وقال البخاري: لم يصح حديثه".

* أقول: هذا كما قيل قديمًا: "وفسر الماء بعد الجهد بالماء". فالحافظ لا يفرق بين مجهول الحال، وبين المستور، كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢، ومقدمة التقريب ١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر عطا).

<<  <   >  >>