استدركها على نسخة أحد تلامذته، وهما يعلمان جيدًا ما في خط ابن حجر من الرداءة، فلعله آثر إلحاقها في نسخة جميلة الخط، وإلا فمن أين أتى بها عبد الوهاب عبد اللطيف، ومصطفى عبد القادر؟
الثالث: إنهما في مقدمة كتابهما (١/ ٤٤ الفقرة ١) نصَّا على وجود نسخة ثانية، وهي نسخة الميرغني، وادعيا مقابلة النص عليهما، فما بالهما يغفلان الإشارة إلى تلك النسخة، ويمضيان بعيدًا صوب تهذيب الكمال، والإشارة إلى فروق النسخ هو مما تعلمه المحرران، وتعلمناه في قواعد تحقيق المخطوطات ونشرها.
الرابع: أين فروق النسخ التي قرر المحرران بيانها، وإصلاح ما وقع في الطبعات السابقة من الخطأ، أم هو مجرد تسويد الأوراق، وتكثير الكلمات؟!
نسأل اللَّه الستر والسداد والعفو والعافية في الدنيا والآخرة
* * *
٣١٥ - (٢٨١١ تحرير) شُعَيث، آخره مُثلَّث، ابن عبيد اللَّه بن الزُّبَيب بزاي وموحدة، مصغرًا، التميمي العنبري: مقبولٌ، من السادسة. د.
* أقول: هكذا النص عندهما، ووقع فيه تحريف للفظة:"مثلث" صوابه "مثلثة"، والذي أوقع المحررين في هذا التحريف عكوفهما التام على طبعة عوامة (ص ٢٦٨ الترجمة ٢٨١١)، وجاءت اللفظة على الصواب:"مثلثة" في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٩٧ ب)، ونسخة ص (الورقة: ٧٥ ب)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٥٣ الترجمة ٩١) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤٢١ الترجمة ٢٨٢١).