للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وهو كما قال أبو حاتم فإنما روى له النسائي عن إبراهيم في اقتضاء الدنانير الدراهم أنه كان يكرهه إذا كان من قرض. (تهذيب الكمال ٦/ ٧ الترجمة ٥٢٧١ ط ٩٨).

* * *

٤٢٩ - (٥٤١٢ تحرير) الفضل بن العلاء، أبو العباس، ويقال: أبو العلاء، الكوفي، نزيل البصرة: صدوق له أوهام، من التاسعة. خ س.

تعقباه بقولهما: "بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه ابن المديني، وقال ابن معين والنسائي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات وقال الدارقطني وحده: كان كثير الوهم".

* أقول: عبارة الحافظ ابن حجر أولى ليستفاد منها الباحث في المقارنة عند الإختلاف ولتوقي أوهام الراوي، ثم إنهما استهانا بقول الدارقطني، وهو إمام المعللين وشيخ المجرحين والمعدلين، فهل يشترط في مثله أن يتابع؟

ثم إنهما لو تأملا عبارة أبي حاتم جيدًا لوجداها موافقة لقول الدارقطني فمعناه عنده يكتب حديثه للاعتبار لا للاحتجاج. ثم من يتأمل صنيع البخاري يجد ذلك موافقًا لقوليهما فقد ساق روايته في جامعه (٩/ ١٤٠ رقم ٧٣٧٢) متابعة لأبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد.

لذا جاءت عبارة المزي: "روى له البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره" (تهذيب الكمال ٦/ ٤١ الترجمة ٥٣٣٢ ط ٩٨).

والعجب أن المحررين يفسران قول أبي حاتم بين هلالين حينما يستخدمان قوله لتضعيف الراوي، أما هنا فلا؛ لأنَّ تفسيره لا يخدمهما.

* * *

<<  <   >  >>