وإننا إذ ننسى فلسنا ننسى أمرًا آخر، يدفعنا إلى التنبيه إليه حب حديث رسول اللَّه ﷺ، وهو أن مصطفى عبد القادر أشار في طبعته (١/ ١٩٥ الترجمة ١١٨٣) إلى أنها في النسخة المطبوعة: (ابن الأبلج)، وهذا من تخليطاته، إذ أنها كذلك في أصل ابن حجر، وهو أولى بالتنبيه من سواه.
نسأل اللَّه الصدق في السر والعلن
* * *
٢٢٥ - (١٢١٤ تحرير) الحسن بن بشر بن سَلْم، بفتح المهملة وسكون اللام، الهَمْدانيُّ، أو البَجَليُّ، أبو علي الكوفي: صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين. خ ت س.
تعقباه بقولهما:"هو ضعيف يعتبر به، فقد ذكر الإمام أحمد أنه روى عن زهير بن معاوية الجُعفي أشياء مناكير، وكذلك قال أبو داود. ودال النسائي: "ليس بالقويِّ". وقال ابن خراش: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "صدوق". . . ".
* أقول: لم يذكرا قول أحمد بن حنبل: "ما أرى كان به بأس في نفسه"(تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٦).
ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي (المصدر السابق).
ولذا قال عنه الحافظ:"صدوق"، وإنما يعرف خطأ الراوي من صوابه باعتباره بمرويات الثقات، وهي نفس النتيجة التي ظن المحرران أنهما اكتشفاها فتأمل.
* * *
٢٢٦ - (١٢٢١ تحرير) الحَسن بن جَعْفر البخاريُّ: ثقة، من العاشرة. بخ.
تعقباه بقولهما:"بل: مقبولٌ، روى عنه اثنان، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وما له في "الأدب المفرد" سوى حديث واحد".