والآخر: برقم (٣٠٨٢) صحح الدكتور بشار متنه في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٥٢٤).
ومع هذا فلفظ مستور أحسن في مثل هذا الراوي، فحديثاه جيدان وحاله مستور من الجرح.
* * *
٤٦٣ - (٦٠١٢ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن أبي حماد الطَّرَسوسي القطَّان: مقبول، من الحادية عشرة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، وهو إلى التوثيق أقرب، فقد روى عنه جمع، منهم: أبو داود -وهو لا يروي إلا عن ثقة- وقال: كان أحمد يكرمه".
* أقول: هو لا يعدو رتبة: "مقبول" إذ لم يوثقه أحد، وأما قضية أن شيوخ أبي داود كلهم ثقات فهو كلام غير صحيح كما بينته آنفًا، وإكرام الإمام أحمد له لا يدل على توثيقه.
* * *
٤٦٤ - (٦٠١٧ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن الزُّبَير بن عمر بن دِرْهَم الأسدي، أبو أحمد الزبيري، الكوفي: ثقة ثبث إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين. ع.
تعقباه بقولهما:"قوله: "إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري" أخذه من قول أحمد الذي تفرد به حنبل بن إسحاق عنه: "كان كثير الخطأ في حديث سفيان"، وهو قول فيه نظر (١) لأمرين، الأول: أن أبا بكر الأعين قال: سمعت أحمد بن حنبل، وسألته عن أصحاب سفيان، قلت له: الزبيري ومعاوية بن هشام أيهما
(١) وقد تناقض الشيخ شعيب في تعليقه على السير ١٥/ ٣٠، فقال في الهامش (٣): "رجاله ثقات إلا أن أبا أحمد الزبيري -واسمه محمد بن عبد اللَّه بن الزبير- يخطئ في حديث الثوري" فتأمل القول!.