إلى دليل على أنها شمس، إلا لمن أعمى اللَّه بصره وبصيرته، فهو يتخبط ذات اليمين وذات الشمال، نسأل اللَّه تعالى أن يجنبنا مواطن الزلل، وأن يعصمنا عن عناد الحق بحوله وقوته.
* * *
٢٧٠ - (١٧٨٠ تحرير) داودُ بن خالد بن دينار المدنيُّ: صدوقٌ، من السابعة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: مستور، روى عنه ثلاثة فقط، وما وثقه سوى ابن حبان. روى له أبو داود (٢٠٤٣) حديثًا واحدًا في قبور الشهداء، وقال عليُّ بن المديني: لا يُحْفظ عنه إلا هذا الحديث الواحد روى له ابن عدي هذا الحديث، وحديثًا آخر عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن النبي ﷺ كان إذا أُنْزِل عليه الوحيُ وهو على ناقته تَذْرِف عيناها وتزيف بأذنيها، وقال: وكأنَّ أحاديثه أفرادات، وأرجو أنه لا بأس به. قلنا: عَدَّ ابن عدي هذا والذي بعده واحدًا، فذكر حديث الناقة في ترجمة هذا، وهو للذي بعده كما ذكر البخاري وأبو حاتم وابن حبان وغير واحد".
* أقول: هذا من مجازفات المحررين، فهذا الراوي ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٨٥)، ووثقه العجلي كما في تهذيب التهذيب (٣/ ١٨٢) وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٧٩ الترجمة ١٤٣٦): "وثق"، وقارن بين حكمهما وبين مقدمتهما (١/ ٣٣ - ٣٤).
* * *
٢٧١ - (١٧٨١ تحرير) داود بن خالد الليثيُّ، أبو سليمان العطار، مدني أو مكي: صدوق، من السابعة، ويقال: هو الذي قبله. س.
تعقباه بقولهما:"بل: مستور روى عنه ثلاثة، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقال يحيى بن معين: لا أعرفه. وقال الذهبي في "الميزان": لا يكاد يُعرف. أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في القضاء من "سننه الكبرى" عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ".