للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٩٠ - (٨٩٤ تحرير) جَبْر بن نَوْف، بفتح النون، وآخره فاء، الهَمْدانيُّ بسكون الميم، البِكَالي، بكسر الموحدة وتخفيف الكاف، أبو الوَدّاك، بفتح الواو وتشديد الدال وآخره كاف، كوفيٌّ: صدوقٌ يهمُ، من الرابعة. م د ت س ق.

* أقول: علقا في الهامش بقولهما: "كان يتعين أن يكتب (م ٤)، وسبب ذلك، واللَّه أعلم، أن المزي رقم له (م د ت ق)، ثم استدرك ابن حجر رواية النسائي، فأضافها".

وهذا التعليق ليس من إعمال فكرهما في النص، وتدبر رقومه، وإنما هو من إعمال قلمهما في تلقف النصوص ونسبتها إلى نفسيهما، فإن هذا التعليق للشيخ محمد عوامة في طبعته الأولى (ص ١٣٧).

* * *

١٩١ - (٨٩٥ تحرير) جِبْريل بن أحْمَر، أبو بكر الجَمَليُّ، بفتح الجيم والميم: صدوقٌ يهم، مشهور بكُنيته، من السابعة. د س.

تعقباه بقولهما: "قوله: "يهمُ" لم نجدْ له فيه سلفًا، فقد وثقه ابن مَعين وابن حبان وابن شاهين، وقال أبو زرعة: شيخ، وقال النسائيُّ: ليس بالقوي، فهو حسنُ الحديث إلا إذا خُولِف فيضعف".

* أقول: العجيب أن المحررين يعقبان على من لا يعرفان منهجه وقواعده فالحافظ اشترط أن يكون حكمه على الرجل شاملًا عادلًا فقد قال في مقدمته: "إنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به". فالحافظ ابن حجر يُعمل ما قيل في الراوي دون إهمال. والمترجم له لينه أبو زرعة بقوله: شيخ، وضعفه النسائي بقوله: ليس بالقوي. وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة (تهذيب التهذيب ٢/ ٦١). وهؤلاء العلماء لم يضعفوه إلا لأوهامه اليسيرة التي لم تقدح بعموم رواياته.

<<  <   >  >>