٣٧٢ - (٤٢٧٧ تحرير) عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط السَّدوسي، أبو السَّلِيل، بفتح المهملة وكسر اللام وآخره لام أيضًا، الكوفي كان عريف قومه: صدوق لينه البزار وحده، من السابعة، مات سنة تسع وستين. بخ م د ت س ق.
* أقول: هكذا، رقما له، وقالا في الحاشية:"هكذا وقع عنده في الأصل زيادة رقم ابن ماجه، وهو وهم لا ريب فيه، فإن ابن ماجه لم يرو له، فكأنها من شطحات قلمه ﵀ وإلا كان يتعين عليه أن يجمل رموز السنن الأربعة، مما يدل على أنه وهم محض".
أقول: الأمر كما قالا، وهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٥٠ ب) لكن كان الأولى بهما الإشارة إلى سقوطه من طبعة عبد الوهاب (١/ ٥٣١ الترجمة ١٤٢٧)، إن كانا قابلا بالطبعات القديمة.
* * *
٣٧٣ - (٤٢٨٤ تحرير) عبيد اللَّه بن حُمَيد بن عبد الرحمن الحِمْيَري البصري: مقبول، من السادسة. د.
تعقباه بقولهما:"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولا يُعلم فيه جرح، سوى قول ابن معين: لا أعرف أمره، يعني: لا أعرف تحقيق أمره، وقد عَرفه غيره".
* أقول: ديدن المُحرِرَين الإطلاق من غير مبالاة، والجزم بلا رويَّة، فقولهما لا يعلم فيه جرح مردود بقول الحافظ ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٩٤ عقيب ٢٣٤٠): "عبيد اللَّه هذا لا يعرف حاله، وسئل عنه ابن معين فلم يعرفه".