١٩٨ - (٩٤٦ تحرير) جعفر بن عمرو بن أُميَّة الضمريُّ، المدنيُّ، أخو عبد الملك بن مروان من الرّضاعة: ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس -أو ست- وتسعين. خ م د ت س.
* أقول: هكذا أثبتا كلام الحافظ، وعلقا على رقومه بقولهما:"هكذا في الأصل، وهو وهم، صوابه عند المزي:(خ م ت س ق)، فقد قال المزي: روى له الجماعة سوى أبي داود".
أقول: من تعلّق في ذهنه ما أحصيته لهما (في مقدمتي لهذا الكتاب) من أخذهما لتعليقات الشيخ عوامة، علم أن هذا ديدنهما، إذ إن هذا التعليق -كغيره- مسلوخ من استدراكات الشيخ عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٧٠).
* * *
١٩٩ - (٩٦١ تحرير) جعفر بن ميمون التميميُّ، أبو عليّ أو أبو العَوّام بيَّاع الأَنْماط: صدوقٌ يخطئُ، من السادسة. ر ٤.
تعقباه بقولهما:"بل: ضعيفٌ يعتبر به، ضعَّفَه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، والنسائي، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، وإنما قلنا: يُعتَبَر به لقول أبي حاتم: "صالح" ولقول الدارقطني: "يُعتَبر به"، ومن أجل رواية يحيى بن سعيد القطان عنه".
* أقول: الأمر عجب فقد ذكر الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ١١٥) من وثقه ثم قال: "وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، وهو كما قال". هما له وافقه هناك وعانده هنا؟ نسأل اللَّه القصد في الغضب والرضا.
ونقلهما إطلاق التضعيف عن هؤلاء العلماء لا يجوز، فإنما قال الإمام أحمد:"ليس بقوي في الحديث"(تهذيب الكمال ٥/ ١١٥). وهذه ليست من الألفاظ القوية في التضعيف، والعجب أن المحررين اعتبرا لفظة:"ليس بالقوي" تقوية للراوي الذي ضعفاه حينما أطلقها الحافظ ابن حجر (٩٤١).