٥٢٣ - (٧١٨٩ تحرير) نَمْلة بن أبي نَمْلة الأنصاري، المدني: مقبول من الثانية. د.
تعقباه بقولهما:"بل: مستور، فقد روى عنه خمسة، ولم يوثقه أو يجرحه أحد".
* أقول: هذا غير صحيح، فهو في "ثقات ابن حبان"(٥/ ٤٨٥).
ولو أنهما رجعا إلى تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٧٥) لوجدا قول الحافظ: "ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه"، ولكن هذا التقصير الكبير منهما؛ كان بسبب اعتمادهما على تهذيب الكمال حسب، وقد أوقعهما فيما وقعا فيه.
ومن منهج المحررين قولهما في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤): "إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات، وروى عنه أربعة فأكثر، فهو صدوق حسن الحديث".
فلأي شيء قيل هذا إن لم يكن للعمل بمقتضاه في طيات الكتاب؟
* * *
٥٢٤ - (٧٢٦٤ تحرير) هانئ بن هانئ الهَمْداني، بالسكون، الكوفي: مستور، من الثالثة. بخ ٤.
تعقباه بقولهما:"بل: مجهول، كما قال الشافعي وابن المديني: فقد تفرد أبو إسحاق السبيعي بالرواية عنه، وقال النسائي: ليس به بأس لكن قال ابن سعد: كان منكر الحديث، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"".
* أقول: هكذا قالا: مع أن الترمذي روى له: "إئذنوا له، مرحبًا بالطيب المطيب". (الجامع ٣٧٩٨) وقال: "حسن صحيح".
وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٠٩)، وصحح حديثه المذكور (٧٠٧٥)، وكذلك صححه الحاكم (٣/ ٣٨٨) ولم يتعقبه الذهبي.
والعجب أن الشيخ شعيبًا حسن له سند ابن حبان (٧٠٧٥) وسند البغوي (٣٩٥١) وهنا حكم بجهالته، فهل أن حديث المجهول عنده حسن؟