برائين، وزن محمد. . . "، انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣١ الترجمة ٩٤١)، وطبعة مصطفى (٢/ ١٦٢ الترجمة ٦٥١٩)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٢١ الترجمة ٦٤٩٩)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٥٤ الترجمة ٦٤٩٩). الثاني: ما زعما أنه سقط ليس بساقط فهو ثابت في طبعات التقريب السابقة انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣١ الترجمة ٩٤١)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٦٢ الترجمة ٦٥١٩) فلا يقال بعد ثبوتها في الطبعات السابقة: "أثبتناه من التهذيبين" ثم أين فوارق الطبعات؟
* * *
٤٩٠ - (٦٥٤٦ تحرير) مَرْثَد، بسكون الراء بعدها مثلثة، ابن عبد اللَّه الزّمَّاني، بكسر الزاي وتشديد الميم: مقبول، من الثالثة. بخ ت س ق.
* أقول: كتبا هامشًا على لفظ الجلالة وقالا في الحاشية: "إضافة من "التهذيبين" سها عنها المصنف، ولا يستقيم الترتيب المعجمي للأسماء من غيرها".
أقول: عليهما في ذلك أمران:
الأول: إن من بدائه علم التحقيق عدم جواز إضافة شيء من قِبَل المحقق إلى النص المحقق إلا لفائدة هامة، وإذا حصل ذلك فإنه يحصر بين حاصرتين، وهما لم يحصرا لنا ما أضافاه.
الآخر: زعما أنهما أضافا، وأن ابن حجر سها، وإن كان الأول حاصلًا معهما، فإن الثاني غير حاصلٍ من الحافظ، فالنص جاء تامًّا كاملًا في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣٦ الترجمة ٩٩١) فلا يقال بعدئذٍ: "إضافة من التهذيبين".