٣٢٨ - (٣٠٥٤ تحرير) عاصم بن بَهْدَلة، وهو ابن أبي النَّجُود، بنون وجيم، الأَسَدي مولاهم، الكُوفيُّ، أبو بكر المقرئ: صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في "الصحيحين" مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. ع.
تعقباه بقولهما:"بل: ثقة يهم، فهو حسن الحديث، وقوله: "صدوق له أوهام" ليس بجيد، فقد وثقه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان. وجعله ابن معين من نظراء الأعمش، وإن فَضّل هو وأحمد الأعمش عليه. وكل هولاء وثقوه مع معرفتهم ببعض أوهامه اليسيرة".
* أقول: هذا كلام متناقض، فكيف يكون "ثقة" ثمَّ يكون حسن الحديث؟! ومعلوم أن الثقة صحيح الحديث، وأن الحسن الحديث هو "الصدوق"، وقد نصَّا على ذلك في مقدمتهما (١/ ٤٨) وهو من بدائه هذا العلم.
وبسبب هذا الحكم المتناقض تناقض الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه حديث ١٣٨١)، فقال عن الحديث:"إسناده صحيح عاصم بن بهدلة بن أبي النجود ثقة يهم".
وحديث (١٥٠) قال عنه: "إسناده صحيح عاصم بن بهدلة بن أبي النجود عندنا ثقة".
وحديث (١٦٨) قال عنه: "إسناده حسن".
وحديث (٢٢٦) قال عنه: "إسناده صحيح، عاصم عندنا ثقة".
وحديث (٢٨٤) قال عنه: "إسناده صحيح، فعاصم عندنا ثقة".
وحديث (٣٠٦) قال عنه: "إسناده صحيح".
وحديث (٤٧٨) قال عنه: "إسناده صحيح".
وحديث (٦٨٤) قال عنه: "إسناده صحيح، عاصم عندنا ثقة".