للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أما توثيق أبي داود، فقول أبي حاتم: "شيخ" (١) رادٌ له، وابن حبان إنما ذكره في ثقاته (٦/ ٢٩) ولم يعمل فيه توثيقًا، وهو ما نَظَّراه في مقدمتهما (١/ ٣٤ عقيب الفقرة ٦).

وتوثيق ابن قانع مُعَارَض بما قاله الحافظ ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩٨ عقيب ٢٠٦٤) في إسماعيل هذا فقد قال عنه: "لم تثبت عدالته"، وقال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٢ الترجمة ٣٤٧): "شيخ".

عَالَجْتُما بَحْرًا وَلَكِن سَادَتِي … مَا هكَذا يَتَحَرَّرُ التَّقْرِيبُ

* * *

١٠١ - (٤٢٦ تحرير) إسماعيل بن بشْر بن مَنصور السَّليميُّ، بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية، بَصْريٌّ، يكنى أبا بِشْر: صَدوقٌ تُكُلِّمَ فيه للقَدَرِ، من العاشرة: مات سنة خمس وخمسين، وله إحدى وثمانون. د س ق.

* أقول: هذه الترجمة سقطت منها العبارة الآتية: "آخر الحروف" قبل لفظة "تحتانية"، والسبب في ذلك تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٦ الترجمة ٤٢٦)، وهذا يدلل على أن لا أصل ولا أصول معتمدة عند المحررين سوى أخذ نصوص محمد عوامة.

وهذه العبارة ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٦٧ الترجمة ٤٨٨) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٩١ الترجمة ٤٢٧)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٤ أ).

* * *


(١) قال ابن القطان الفاسي مفسرًا إطلاق أبي حاتم لفظة "شيخ" في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٧ عقيب ٢١٨٤): "فأما قول أبي حاتم فيه: "شيخ" فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مُقِلٌ ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أُخذت عنه".
ولا إخالك تفهم من هذا إلا أن قول أبي حاتم "شيخ" يساوي قول ابن حجر: "مقبول"!!.

<<  <   >  >>